الفنانان عادل الداوود .. وأيمن زبيب .. يشعلان مسرح القناطر في مهرجان الفحيص 33
أنباء الوطن - الفنانان عادل الداوود ..
وأيمن زبيب ..
يشعلان مسرح القناطر في مهرجان الفحيص 33.
الفحيص _.
في سهرة طربية جمعت بين الأصالة اللبنانية والدفء الأردني، أحيا النجم اللبناني أيمن زبيب والفنان الأردني عادل الداوود حفلاً غنائياً ضخماً مساء أمس على مسرح القناطر، ضمن فعاليات مهرجان الفحيص الدولي بدورته الـ 33.. تحت شعار «الأردن تاريخ وحضارة» .
وافتتح الحفل الفنان الأردني عادل الداوود بصوته الدافئ الذي يعرفه جمهور الفحيص جيداً.
وقدم باقة من أغانيه الوطنية والعاطفية التي تفاعل معها الجمهور الأردني بحماس كبير، ليرسم لوحة وفاء للفن المحلي على خشبة مهرجان يمثل هوية الأردن الثقافية.
ومع تصاعد الحماس، صعد إلى المسرح نجم السهرة أيمن زبيب الذي أشعل الأجواء من الدقيقة الأولى.
وقدم خلال ساعتين متتاليتين توليفة مميزة جمعت بين ألوان الطرب اللبناني الأصيل وأحدث أغانيه التي يطلبها الجمهور.
وامتلأت مقاعد مسرح القناطر عن آخرها بعائلات أردنية ، حيث ردّد الجمهور مع زبيب كلمات أغانيه الشهيرة، وحملوا هواتفهم لتوثيق اللحظات.
وتميزت الأمسية بأجواء ودية عكست شعار المهرجان "نلتقي لنرتقي"، حيث تحول المسرح إلى مساحة للفرح المشترك بعيداً عن كل أشكال التوتر.
وقد أدار الحفل باحترافية عالية، مع عروض إضاءة وصوت واكبت ضخامة المناسبة، مما أضاف بعداً بصرياً مميزاً للسهرة.
ويؤكد هذا الحفل مرة أخرى على دور مهرجان الفحيص الدولي كواجهة فنية وثقافية تجمع نجوم الوطن العربي مع جمهورهم في الأردن. فبعد 33 دورة، ما زال المهرجان محافظاً على رسالته في دعم الفن الراقي وتقديم تجارب فنية تليق باسم الأردن. وجاءت الأمسية لتؤكد مجدداً أن مهرجان الفحيص لا يحتفي بالفنانين والنجوم فحسب، بل يمنح مساحة حقيقية للتراث المحلي وللأجيال الشابة، ويواصل رسالته في الجمع بين الذاكرة الفنية والثقافة والحضور المعاصر، ضمن فعاليات دورته الثالثة والثلاثين الأردن تاريخ وحضارة.
واختتمت السهرة بتصفيق حار استمر لعدة دقائق، وتكريم رمزي للفنانين على جهودهم في إنجاح الليلة.














