إغلاقباب التقدم لجائزة "شومان" للباحثين العرب للعام 2026


أنباء الوطن -

إ

عمان 8 نيسان - أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، عن اغلاق باب التقدم لجائزة الباحثين العرب في دورتها الـ(44) للعام 2026. 

وأشارت رئيسة قسم البحث العلمي والابتكار في المؤسسة منى زقصاو، في بيان صحفي اليوم، إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الطلبات المقدمة لهذا العام منذ اخر ارتفاع استقرت عليه الجائزة في الأعوام الثلاث الأخيرة. فقد استقبلت المؤسسة منذ انطلاقة هذه الدورة 1553 طلبا منها 656 طلبا مكتملا، جميعها من باحثين وباحثات عرب يعملون في مؤسسات علمية وأكاديمية من كافة أنحاء العالم.

وأكدت أن أعلى عدد من الطلبات كانت في موضوع طب الجينوم والطب الدقيق، حيث وصل المؤسسة 111 طلبا مكتملا، فيما وصل المؤسسة بموضوع إدارة سلاسل التوريد 28 طلبا. وقد تقاربت عدد الطلبات المقدمة في حقل العلوم الأساسية وحقل العلوم الاجتماعية والانسانيات، وهذا يأتي لجهود المؤسسة والعاملين على إدارة الجائزة في تعزيز دور العلوم الاجتماعية والانسانيات في البحث العلمي.

وضمت حقول الجائزة: حقل "العلوم الطبية والصحية" ويشمل طب الجينوم والطب الدقيق، الطب عن بعد والصحة الرقمية، كذلك حقل "العلوم الهندسية والتكنولوجية " ويشمل تكنولوجيا شبكات الطاقة الكهربائية الذكية، تطبيقات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وحقل "العلوم الأساسية" ويتضمن الذكاء الاصطناعي والمراقبة الذكية للأرض، النمذجة الرياضية الذكية وتطبيقاتها، وحقل "العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية" ويشمل دراسات الذاكرة، والذكاء العاطفي والاجتماعي في المنظومة التعليمية، وحقل "علوم المياه والطاقة والغذاء" ويشمل صحة التربة وإدارة خصوبتها، الاقتصاد الدائري وكفاءة الطاقة في الزراعة المستدامة، وحقل "العلوم الاقتصادية والإدارية" ويتضمن الإفصاح المالي والإداري، وإدارة سلاسل التوريد.

وتأتي جائزة "شومان للباحثين العرب"؛ إيماناً من المؤسسة بأن المجتمعات لا يمكن لها أن تتقدم من دون العلم، ومن دون أن يتم تعزيزه في أوجه الحياة المختلفة، حيث تهدف الجائزة إلى دعم الباحثين والباحثات في العالم العربي في الميادين العلمية المختلفة، إضافة إلى الإسهام في دعم البحث العلمي والعربي وتفعيله.

وتتولى تقييم النتاج العلمي المقدم لجان تحكيم تؤلفها الهيئة العلمية للجائزة من أهل الخبرة والكفاية بناءً على معايير تضمن موضوعية ومصداقية نتائج الجائزة، كما تتخذ اللجان قراراتها المسببة باختيار الفائزين بالجائزة أو حجبها. 

وتمنح الجائزة تقديراً لنتاج علمي متميز في السنوات الخمس السابقة للترشح ويؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً، ونشر ثقافة البحث العلمي، وتتكون من شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز، والحقل الذي فاز به، ومكافأة مالية مقدارها 20 ألف دولار، بالإضافة إلى درع يحمل اسم الجائزة وشعارها. 

وانطلقت جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب عام 1982 كأول جائزة عربية تعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب، بهدف إعداد جيل من الباحثين والخبراء في الميادين العلمية المختلفة، إضافة إلى الإسهام في دعم البحث العلمي، حيث بلغ عدد الباحثين والباحثات العرب الذين فازوا بالجائزة منذ انطلاقتها وحتى الآن (506) فائزين في مختلف حقول وموضوعات الجائزة، تقديراً لإنجازاتهم العلمية المتميزة في مختلف حقول المعرفة.