دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها


أنباء الوطن -

 

 

وقّعت دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في حفظ الوثائق والمخطوطات وتوثيقها وأرشفتها، وتبادل الخبرات والمعرفة في إدارة المعلومات، بما يسهم في صون الأصول العلمية والوثائقية.

 

وقّع المذكرة عن دائرة المكتبة الوطنية مديرها العام عطوفة الأستاذ فراس الضرابعة، وعن الجامعة نائب الرئيس لشؤون الشراكات والمشاريع الدولية الدكتورة ناهد عميش، بحضور مديرة مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة الدكتورة ندى الروابدة.

 

وأكد الضرابعة أن دائرة المكتبة الوطنية، بوصفها المؤسسة الوطنية المعنية بحفظ الإنتاج الفكري الأردني وتوثيقه، تنظر إلى هذه الشراكة بوصفها خطوة مهمة نحو توحيد الجهود الوطنية في حماية الوثائق والمخطوطات من التلف والإهمال، وإتاحتها للباحثين والمهتمين، مشيرًا إلى حرص الدائرة على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية بما يخدم الذاكرة الوطنية.

 

وتأتي المذكرة في إطار توطيد الشراكة بين المؤسستين، انطلاقًا من دورهما في حفظ النتاج الثقافي والوطني وصون الوثائق والمخطوطات، وتعزيز الجهود المؤسسية الرامية إلى حمايتها وتوثيقها وإدارتها بما يضمن الاستفادة منها في البحث العلمي.

 

وتشمل مجالات التعاون:

 

 • تبادل الخبرات والتجارب في الأرشفة الورقية والإلكترونية وإدارة الوثائق والمعلومات.

 • تشجيع البحث العلمي في مجال إدارة الوثائق والتراث الوطني.

 • تنظيم أنشطة ومعارض مشتركة للتعريف بمقتنيات المؤسستين.

 • عقد دورات تدريبية متخصصة في الأرشفة وحفظ المعلومات وإدارتها.

 

كما تنص المذكرة على تبادل المطبوعات والكتب والمخطوطات والوثائق التي تثري المعرفة الوثائقية والثقافية، وتزويد دائرة المكتبة الوطنية بالتسجيلات الببليوغرافية الخاصة بمكتبة الجامعة لإدراجها ضمن الفهرس الوطني الأردني، بما يعزز إتاحة مصادر المعرفة أمام الباحثين والمهتمين.

 

وتعكس المذكرة توجّه دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية ومركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام نحو توطيد التعاون بين المؤسسات الوطنية، وتعزيز التكامل في حفظ الذاكرة الوطنية وصون مصادرها الوثائقية، بما يخدم الباحثين والأجيال القادمة.