بشرى الشرايري مبارك التخرج في الإدارة المعلوماتية


أنباء الوطن -

 

مبارك للطالبة المجتهدة  بشرى الشرايري  نجاحكِ المشرّف وتخرجك الدبلوم التدريبي في الإدارة المعلوماتية بالتعاون مع معهد نازك الحريري للتربية الخاصة ، جعل الله كل أيامكِ أفراحاً وخطواتكِ توفيقاً مستمراً.خطوة جديدة تبدأينها نحو مستقبل مشرق، كلنا فخر بما حققتيه من تميز، ألف الف مبروك يا جميلة الجميلات . الف الف مبارك . 

ولا ننسى  ان نجاحك وتفوقك في الدراسة ومجالات كثيره كان خلفها أم رائعه مثابرة كرست جُل وقتها لك ولاخوانك المتميزين ايضا. 

 

 

ونقول كلمة حق للأم منيرة السكر.. أنت  مدرسة في العطاء ونموذج في التضحية والإنسانية

 

في زمن تتسارع فيه التحديات وتتعدد فيه مصادر التأثير، تزداد الحاجة إلى أم واعية ومثقفة، قادرة على الموازنة بين الأصالة والمعاصرة، وغرس حب العلم والعمل الجاد في نفوس أبنائها. فكل طفل تُحسن تربيته أم واعية هو مشروع مواطن صالح، وكل نجاح يحققه الأبناء يقف خلفه في الغالب قلب أم لم تدخر جهدًا في سبيل أبنائها.

 

ومن بين النماذج المضيئة التي تستحق التقدير، تأتي السيدة منيرة سليمان السكر، التي تفخر بما حققته خلال سنوات طويلة من المثابرة والتضحية في سبيل تربية أبنائها ودعمهم، وصولًا إلى تخريج ابنتها الطالبة بشرى الشرايري، التي استطاعت أن تشق طريقها بقوة وتصميم وإرادة، وأن تحصل على حقها في العلم والعمل، وتبني شخصية قوية وفاعلة ومنخرطة في المجتمع.

 

لقد كان وراء هذا الإنجاز أم آمنت بأن العلم حق، وأن بناء شخصية الأبناء مسؤولية لا تتوقف عند حدود المنزل، بل تمتد إلى المجتمع بأكمله. وكانت السيدة منيرة مثالًا للأم التي تجمع بين الصبر والمحبة والعطاء، وتسعى إلى إدخال السعادة إلى قلوب أبنائها ومن حولهم.

 

ولم يقتصر عطاؤها على أبنائها فحسب، بل امتد إلى أبناء صديقاتهم وزملائهم، ولا سيما الأطفال من متلازمة داون، حيث حرصت على أن يكون لهم نصيب من الاهتمام والفرح والاحتفاء. ومن أجمل صور هذا العطاء مشاركتها في إقامة حفل خاص لخريجي متلازمة داون في مدرسة نازك الحريري، في لفتة إنسانية تعكس وعيًا عميقًا بقيمة الإنسان وحقه في الفرح والتقدير والاندماج في المجتمع.

 

إن هذه المبادرة الإنسانية ليست مجرد مناسبة عابرة، بل رسالة تستحق أن تُروى وتُدرس، لأنها تؤكد أن العطاء الحقيقي لا يُقاس بما نقدمه لأبنائنا فقط، وإنما بما نزرعه من محبة وأمل وسعادة في نفوس الآخرين.

 

ومن هنا، يأتي تكريم السيدة منيرة سليمان السكر عبر هذا المقال بوصفه رمزًا للتقدير والامتنان لعطاء متميز، ولحنان أم لم يقتصر على أبنائها، بل امتد إلى من حولهم، فكانت بحق نموذجًا للأم التي تصنع الأثر الجميل بصمت، وتترك في حياة أبنائها والمجتمع من حولها بصمة لا تُنسى.

 

وللسيدة منيرة السكر نقول: تعجز الكلمات عن اختصار سنوات العطاء والتضحية، لكن يكفي أن ما زرعته في أبنائك ومن حولهم من علم ومحبة وإنسانية سيبقى شاهدًا على قلب أم آمنت بأن أجمل ما يمكن أن تقدمه للناس هو أن تمنحهم الأمل والسعادة والفرصة ليكونوا أفضل.