تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي
أنباء الوطن -
وقّع الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، والمدير التنفيذي لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي لبنى طوقان، مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات البحث العلمي، بحضور مساعد الأمين العام للشؤون العلمية والتكنولوجية الدكتور رائد عوده، ومدير صندوق دعم البحث العلمي والابتكار الأستاذ الدكتور طارق مقطش.
ومع انتقال صندوق البحث العلمي والابتكار إلى المجلس الأعلى وبعد إقرار أولويات البحث العلمي للعشر سنوات القادمة، من المأمول أن تفتح المذكرة مساراً منظماً أمام الباحثين والجامعات ومراكز البحث للإفادة من بيانات واقعية عن الميدان التربوي، مما يساعد في توجيه الدراسات والأبحاث نحو قضايا ذات الأولوية الوطنية، ويزيد من القيمة العملية لمخرجات البحث العلمي.
وأشار الرفاعي، في مستهل اللقاء، إلى أن المجلس ينظر إلى قواعد البيانات التربوية المتوفرة في جمعية الجائزة بوصفها مورداً معرفياً مهماً، يمكنه الإسهام في تطوير البحث العلمي وفهم التحديات الفعلية التي تواجه قطاع التعليم، مؤكداً على تطلع المجلس للعمل مع الجمعية لوضع آليات تنفيذية واضحة، وتحويل الاتفاق إلى برامج تثمر نتائج ملموسة تخدم التعليم والبحث العلمي في الأردن.
كما وأبدى الرفاعي تفاؤله بأن يقود التعاون إلى دراسات وتحليلات وأوراق سياسات لا تكتفي بوصف واقع التعليم، بقدر ما تقدم معرفة قابلة للاستخدام في تطوير البرامج والممارسات، واتخاذ قرارات أكثر استناداً إلى الواقع.
من جانبها، بيّنت طوقان أن جمعية الجائزة نجحت على مدار العقدين الماضيين في بناء وإدارة قواعد بيانات ومعلومات تربوية أردنية موثوقة، وأنها عملت على تسخير تلك القواعد للتربويين من مختلف القطاعات.
وأضافت أن أكثر من 30 دراسة ماجستير ودكتوراة في الجامعات الأردنية استندت إلى قواعد جمعية الجائزة، وأن الجمعية أجرت 7 أبحاث بدعم من وزارة التربية والتعليم، معربة عن اعتزاز الجمعية بالشراكة والتعاون مع المجلس الأعلى لتعزيز الاستفادة من تلك القواعد، وبما يخدم الباحثين والجامعات والجهات ذات العلاقة.

