الذكاء الأصطناعي والأمن السيبراني استخدمته إيران بكفاءة عالية
أنباء الوطن -
إيران وأجهزتها العسكرية والأمنية أستطاعت أن تطور صناعتها العسكرية والأمنية بإستخدام أساليب جديده في مواجهاتها لحرب مفروضه عليها من قبل أمريكا وإسرائيل منها الذكاء الإصطناعي والأمن السيبراني حتى أستطاعت أجهزتها الأمنية وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني بأسقط ضباط أمريكان وإسرائيلين وأعتقالهم مما أجبر ترامب بالتراجع في اللحظات الأخيرة.
تصريحات ترامب الأخيرة بشأن إيران وعدم تنفيذ الإعدامات لم تأت من فراغ، بل تمثل تراجعًا واضحًا بعد تطورات خطيرة جرت خلف الكواليس، فبحسب ما نقل للإدارة الأمريكية عبر وسيط خليجي، فإن عددًا من ضباط المخابرات الأمريكية CIA والكيان الإسرائيلي الموساد الذين شاركوا في التظاهرات التخريبية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقعوا في قبضة المخابرات الإيرانية بعملية إستباقية وأستخباراتية دقيقة جداً ومحكمة بعد أستدراجهم عبر دولة مجاورة.
هذا الأختراق الدقيق والمحكم يعد من أعلى مستويات العمل الأمني والأستخباري الإيراني ويمثل ضربة موجعة لأجهزة أستخبارات لدول كبرى ما قلب ميزان القوة التفاوضي لصالح طهران.
إيران اليوم تمتلك أوراق ضغط خطيرة جداً بعدما لوحت ببث إعترافات هؤلاء الضباط على الهواء مباشرة، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية وعلى رأسها المجنون ترامب – في اللحظات الأخيرة – إلى طلب التريث عبر نفس الوسيط الخليجي وخلال 24 ساعة من مساء الأربعاء الماضي لفجر يوم الجمعة، فقط تغيّر مسار الأحداث رأسًا على عقب، ليس في إيران وحدها بل في المنطقة والعالم بأسره.
الخلاصة : إيران دولة محورية قوية في الإقليم والمنطقة، أستفادت كثيراً بالحرب الأميركية والإسرائيلية الإجرامية المفروضة عليها في 12 يوم، وأعادت ترتيب أمورها الداخلية، والتف الشعبي الإيراني حول قيادته وأجهزته الأمنية والعسكرية برغم الأوضاع الإقتصادية الصعبة، وعملت كذلك بمهنية وإحترافية عالية جداً بالدبلوماسية الخارجية بقيادة الدبلوماسي المخضرم عباس عراقجي.
المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات

