صدر حديثا للدكتورة أماني غازي جرار كتاب (البحث العلمي في ظل الأزمات) عن دار البديل للنشر


أنباء الوطن -

صدر حديثا للدكتورة أماني غازي جرار كتاب (البحث العلمي في ظل الأزمات) ، ويأتي الكتاب الصادر عن دار البديل للنشر في 263 صفحة . 

يستهدف الكتاب فئة المهتمين بالدراسات والبحوث العلمية في العلوم الإنسانية على اختلافها ، وهو يتصدى لإدارة الأزمات من خلال البحث العلمي ،وكذلك يبحث علميا في سبل إدارة الأزمات في عصر النهضة المعرفية الذي نعيش اليوم. 

يسعى الكتاب لتقديم منهجية شاملة للبحث العلمي وفق مقاربات علمية قائمة على إدارة المعرفة في مجالات البحث العلمي ،لاسيما في عصر يتطلب فيه منا كباحثين في العلوم الإنسانية التعامل مع الأزمات للنهوض بالمعرفة من أجل التنمية التي من شأنها تقدم الإنسانية.   

ويتضمن الكتاب ستة فصول ، فقد جاء الفصل الأول بعنوان البحث العلمي من منظور إدارة المعرفة ، ويتناول مفهوم إدارة المعرفة وأهميتها وأثر إدارة المعرفة على البحث العلمي . وجاء الفصل الثاني بعنوان مفهوم البحث العلمي وأهميته وأهدافه ، ويتناول مفاهيم البحث العلمي ،وتطور البحث العلمي عبر التاريخ ،وأهمية البحث العلمي وأهدافه . أما الفصل الثالث فجاء بعنوان أساليب ومنهجيات البحث العلمي ، ويتناول أسلوب التفكير العلمي في البحث،وأنواع البحوث العلمية ،كما قدم قراءة تفصيلية حول أبحاث التواصل الموجزة،وتصنيفات البحث العلمي ومعاييره. وجاء الفصل الرابع بعنوان التحليل الكمي والتحليل النوعي، فتناول موضوع تحليل البيانات ،وأدوات جمع البيانات في البحث العلمي ،والتحليل النوعي والكيفي ،والتحليل الاستقرائي ، والبحث العلمي في ظل الأزمات والاستكشاف والتحليل المرحلي ،وتطوير التحليل الاحصائي للبحث العلمي ، وخطوات التحليل الإحصائي وطرقه. وجاء الفصل الخامس بعنوان البحث العلمي والنهضة المعرفية ،فتناول البحث العلمي ودوره في تنمية المجتمعات ، ووقفة تقييمية للـبـحـــث الـعـلـمــي بـيــن الـواقــع والمــأمــول،ودور الجامعات ودور البعث العلمي في تطوير البحوث العلمية،وأثر التحول في اقتصاد المعرفة على تعزيز البحث العلمي . وأخير جاء الفصل السادس بعنوان البحث العلمي وإدارة الأزمات ، وتناول مراحل إدارة الأزمات ، واستعراض أوقات الأزمات وأثر الحوكمة في الإدارة ،وخطوات المنهج العلمي في التصدي للأزمات، والتفكير الابتكاري وقت الأزمات .

إن حاجتنا إلى الدراسات والبحوث العلمية تزداد يوماً بعد آخر، فالعلم في سباق محموم للحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق والاستدامة، فالوظيفة الأساسية للبحث العلمي هي في تقدم المعرفة من أجل توفير ظروف أفضل لبقاء الإنسان وأمنه ورفاهيته. والبحث العلمي بمناهجه وإجراءاته من الأمور الضرورية في أي حقل من حقول المعرفة. 

فقد أصبح الإلمام بمناهج البحث العلمي المختلفة والقواعد الواجب اتباعها بدءاً من تحديد مشكلة البحث العلمي ووصفها إجرائياً مروراً باختيار منهجية محددة لجمع البيانات المتعلقة بها وانتهاء بتحليل البيانات واستخلاص النتائج من الأمور الهامة في كل العلوم النظرية والتطبيقية. 

ويبين الكتاب ان ما نشهده ونلمسه اليوم من تطورات هائلة في مختلف نواحي العلوم، والتأثير الحاصل لهذه التطورات وانعكاسها على المجتمع، إنما هو نتيجة بحوث علمية ودراسات عدة قام بها باحثون، حيث تبرز أهمية البحث العلمي بازدياد اعتماد الدول المتقدمة عليه ، إدراكاً منها بمدى أهمية البحث العلمي في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستدامة المجتمعات ، فقد أصبح للبحث العلمي الدور الأهم في إدارة الأزمات وتنمية المجتمعات الإنسانية .