عاجل | المجالي يؤكد ضرورة تسويق ودعم قانون البيئة الاستثمارية الجديد  

أول تعليق من أسرة نيرة أشرف بعد مقتل الطالبة سلمى بهجت


أنباء الوطن -

 

علقت هدير أشرف شقيقة الطالبة المصرية نيرة أشرف التي قتلت قبل 50 يوما على يد زميلها أمام جامعة المنصورة، على الحادث المماثل الذي شهدته محافظة الشرقية اليوم الثلاثاء، والذي راحت ضحيته الطالبة الجامعية سلمى بهجت على يد زميلها بـ17 طعنة وسط الشارع.

وقالت هدير أشرف في منشور عبر حسابها في “فيسبوك”، إن القضية ليست قضية نيرة وحدها، معتبرة أنها قضية تخص جميع البنات في مصر، محذرة من تكرار مثل هذه الوقائع حال عدم تنفيذ حكم الإعدام بحق قاتل شقيقتها محمد عادل.

وكتبت “القضية مش قضية نيرة، دي قضيتكم وحق بناتكم وأخواتكم، نيرة أشرف جديدة وكل يوم هيبقى في نيرة لو الإعدام لم ينفذ في أسرع وقت، أفيقوا قبل فوات الأوان”.

وفي منشور لاحق واصلت شقيقة الطالبة المغدورة تحذيراتها من تكرار وقائع القتل في مصر بحق الفتيات حال عدم الردع العاجل للقتلة بالقول “القتل لن يكون بعد ذلك استدراجا، لا سيكون أمام المارة وفي الطرق العامة، وأمام مؤسسات الدولة وفي كل مكان، إذا لم يتم اتخاذ إجراءات صارمة للحد من هذه الجرائم”.

وربطت هدير أشرف تعاطف البعض مع قاتل شقيقتها بالتسبب في أذى المجتمع وانتشار الجريمة فيه، إذ كتبت موجهة الرسالة للمتعاطفين “دفاعكم عن قاتل شجع الخايف أنه يقتل وبكل جراءه إنتو مش بتئذونا نفسيا لا والله أكبر من ذلك إنتو بتئذوا بلد كاملة ببناتها ورجالها، ونفسكم أول ناس اتعظوا (فوقوا) شعب ودولة عشان يعم الأمن والأمان مرة ثانية”.

واختتمت شقيقة طالبة المنصورة التي أثارت قضيتها الرأي العام في مصر منذ 50 يوما وإلى الآن بالقول “نيرة راحت بس في ملايين نيرة بنت زيها عايشين أفيقوا أفيقوا أفيقوا، الله يرحمك يا نيرة كنتِ جرس إنذار يدق ناقوس الخطر”.

وكانت فتاة مصرية قُتلت طعنًا اليوم الثلاثاء، على يد شاب، أثناء دخولها عمارة سكنية في منطقة المنتزه بدائرة قسم أول الزقازيق، وتم نقلها إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي تحت تصرف النيابة العامة.

وتبين من تحريات الأولية لسلطات الأمن في محافظة الشرقية المصرية، أن ”المتهم يدعى إسلام طرطور ويبلغ من العمر 22 عامًا، وقام بقتل الفتاة سلمى بهجت، حيثُ يدرس الاثنان الإعلام في أكاديمية الشروق“.

وسدد المتهم للمجني عليها 17 طعنة، منها 15 طعنة من الأمام، وطعنتان من الخلف، لترقد في مدخل العمارة جثة هامدة غارقة في الدماء.

ولوحظ على جسد المتهم أثناء التحقيقات بعض الرسوم والكتابات التي تعبر عن حبه للمجني عليها.

وقال المتهم إنه ”كان مرتبطا عاطفيا بالمجني عليها، وساعدها في دراستها، إلا أنها تخلت عنه مؤخراً فأرداها قتيلة“.