الذكرى السنوية الثامنة لوفاة العميد المتقاعد ممدوح خازر الخريشا
يصادف اليوم الجمعة الموافق 6-3- 2026، الذكرى السنوية السابعة لرحيل أحد رجال القوات المسلحة الأردنية _الجيش العربي الاوفياء، واحد رجالات قبيلة بني صخر المخلصين المرحوم بإذن الله تعالى العميد الركن المتقاعد ممدوح خازر الخريشا (أبو ماجد).
أحد رجالات القوات المسلحة الباسلة – الجيش العربي الذين قدموا عظيم العطاء والتضحيات لحماية الوطن والذوذ عنه بكل شجاعة وبطولة وشاركوا في المعارك التي خاضها الجيش العربي دفاعا عن الوطن وانتصارا للأمة العربية والإسلامية فكان المرحوم الخريشا ملتزما بقسم الوطن والعسكرية قسم الشرف والرجولة والأمانة دفاعا عن تراب الأردن الطهور وقيادتة الهاشمية المظفرة بقيادة آل هاشم الغر الميامين.
يذكر أن ممدوح خازر السلمان الخريشا من مواليد الموقر عام ١٩٣٥ والتحق بالكلية العسكرية بتاربخ ٢/١٢/١٩٥٤ برتبة تلميذ مرشح واحيل إلى التقاعد ١٢/٦/١٩٧٤ برتبة عميد ركن مشاة وتدرج في المواقع العسكرية وكان اهمها اركان حرب كتيبة وركن عسكري بقيادة لواء عدة مرات.
وشغل قائد كتيبة أكثر من مرة ورئيس اركان بقيادة لواء ومساعد مدير الاستخبارات العسكرية للادارة والتدريب ومساعد امر الكلية العسكرية ومدير التدريب العسكري.
وتسلم العديد من الأوسمة ومن أبرزها: وسام الاستقلال من الدرجة الثالثة، وشارة تقدير الخدمة المخلصة وميدالية معركة الكرامة ووسام الكوكب من الدرجة الثانية، تم التحق بالحرس الوطني السعودي وعمل في برنامج تطوير الحرس الوطني ومديرا للشؤون العربية .
والخريشا حاصل على دورة الاركان وهو كان حينها ملازم اول وكان اصغر ضابط في الجيش العربي يحمل لقب ركن حيث أنه التحق في العديد من الدورات الخارجية منها: قادة فئات في بريطانيا ومشاة متقدمة في أمريكا وتعبئة متقدمة الباكستان. وانتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ ٦/ ٣/ ٢٠١٨ ولروحه السلام والمغفر
ولمن لا يعرف المرحوم الخريشا فقدكان احد رجال قبيلة بني صخر الشجعان الأوفياء رجل وطن مليء بالحكمة والمعرفةوشخصية رفيعة تتسم بالأدب والخلق الرفيع، شخصية لم نعرف عنها يوما أن تراجعت عن مبادئها الأساسية وكان من اهل الخير والعطاء والمحبة والمعروف وإصلاح ذات البين احبة كل من عرفة
رحم الله ابو ماجد الرجل الحكيم صادق القول والفعل والمخلص الأمين ارتقى إلى بارئه مطمئنا راضيا مرضيا فعز علينا وداعه وفراقه إلى جنات الفردوس الأعلى من الجنة ابو ماجد مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا

