*العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في محافظتي مأدبا والعاصمة*


أنباء الوطن -

 

*مأدبا وعمان – بترا 8 أيار 2024 -* تفقد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، اليوم الأربعاء، مشاريع مبادرات ملكية، في محافظتي مأدبا والعاصمة، والتي تنفذ بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زياراته الميدانية ولقاءاته التواصلية مع وجهاء وأبناء المحافظتين. 

 

واستهل العيسوي زيارته، يرافقه وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، ووزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ومحافظ مأدبا نايف الهدايات، بتفقد مدرسة عماد الدين زنكي الثانوية للبنين، في منطقة قصبة مأدبا، والتي أمر جلالة الملك بصيانتها وإعادة تأهيل مرافقها المختلفة، خلال زيارة جلالته الأخيرة إلى المحافظة.

 

واستمع العيسوي، خلال جولة في مرافق المدرسة، إلى شرح حول أبرز احتياجات المدرسة والمشاكل ومتطلبات إعادة تأهيل المدرسة، التي يلتحق بها (340) طالبا من الصفين الأول والثاني الثانوي، وتشتمل على 11 غرفة صفية.  

 

وتنفيذا للتوجيهات الملكية، سيتم إجراء صيانة شاملة للمدرسة، تشمل الأبنية والغرف الصفية والمرافق، وتزويدها بالأثاث والتجهيزات اللازمة، وإعادة تأهيل الملعب القانوني الملاصق للمدرسة.

 

 

وتولي المبادرات الملكية، التي يجري تنفيذها بمختلف مناطق المملكة، قطاع التعليم اهتماما كبيرا، من خلال إنشاء أبنية مدرسية جديدة، وإعادة تأهيل وصيانة وتأثيث مدارس قائمة، وإضافة غرف صفية جديدة للعديد من المدارس وتزويدها بالمكتبات والمختبرات والمشاغل التي تسهم في تنمية قدرات الطلبة، وتصقل مواهبهم وتوفر لهم البيئة المناسبة لإطلاق طاقاتهم وإبداعاتهم.

 

 وفي منطقة الفيصلية، تفقد العيسوي مشروع مصنع المستلزمات والألبسة الطبية، الذي ينفذ ضمن مبادرة الفروع والوحدات الإنتاجية ، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه وجهاء وشيوخ البادية الوسطى.

 

واطلع العيسوي، خلال الجولة التفقدية، بحضور الوزير أبو السمن ووزيرة العمل ناديا الروابدة ومحافظ مأدبا، على مراحل سير المشروع، والذي بلغت نسبة إنجازه (70%)، ويعد الأول من نوعه في الأردن، وقادر على انتاج حوالي (5) مليون قطعة من الألبسة والمستلزمات الطبية، تشكل ما نسبته (70 %) من حاجة السوق المحلي.

 

وترتكز مبادرة "الفروع والوحدات الإنتاجية" التي أطلقت بتوجيهات ملكية عام 2008، على إقامة فروع إنتاجية للمصانع والشركات الكبرى في مناطق محددة من القرى والمحافظات، تُسهّل على الشباب إيجاد فرص عمل بالقرب من أماكن سكناهم، بعد الخضوع لبرامج تدريبية تأهيلية للعمل في هذه المصانع.

 

 

 

وكانت وزارة العمل وقعت اتفاقية مع شركة القناع الذهبي للمستلزمات الصحية ، لإنشاء فرع انتاج لها للشركة في مجال صناعة الألبسة والمستلزمات الطبية، في قضاء الفيصلية بمحافظة مأدبا لإنتاج مسلتزمات طبية ذات جودة عالية لتكون بديلا عن المنتجات المستوردة، وسيوفر 150 فرصة عمل لأبناء وبنات المنطقة، ومتوقع تشغيله في الربع الأخير من العام الحالي.

 

وفي لواء الموقر بمحافظة العاصمة، تفقد العيسوي مشروع مركز صحي الزميلات، الذي أمر بتنفيذه جلالة الملك، خلال زيارته إلى مناطق البادية الوسطى.

 

واطلع العيسوي، خلال جولته التفقدية، بحضور الوزير أبو السمن وأمين عام وزارة الصحة، على سير أعمال بالمشروع، الذي بلغت نسبة الانجاز فيها (98%)، ويتوقع الانتهاء من تنفيذه بشكل كامل خلال شهر تقريبا. 

 

ويشتمل المركز على عيادات: للأمراض المزمنة وطب الأسرة والأسنان، وقسم للأمومة والطفولة، وقسم للطوارىء، بالإضافة إلى مختبرات ومركز أشعة وصيدلية، إلى جانب جميع المرافق المساندة، لضمان تقديم الخدمة الفضلى للمواطنين في المنطقة.

 

وتركز المبادرات الملكية في القطاع الصحي على ضرورة تحسين مستوى الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين، من حيث النهوض بواقع هذه الخدمات، لجهة تحديث المستشفيات والمراكز الصحية في المناطق النائية، وتزويدها بالأجهزة والمعدات الطبية اللازمة، وصولا إلى تحسين جودة الرعاية الصحية، وتوفير الوقت والجهد على المرضى والتسهيل عليهم من خلال تقديم العلاج المناسب لهم في مناطقهم.  

وفي تصريحات صحفية، قال العيسوي إن جلالة الملك يولي اهتماما كبيرا للمطالب والقضايا الخدمية والتنموية، التي يتم طرحها خلال لقاءات وزيارات جلالته التواصلية مع أبناء وبنات شعبه في مختلف مناطق المملكة.

وأضاف أن جلالة يوجه دوما بإطلاق مبادرات وتنفيذ برامج ومشاريع مستدامة، تلبي احتياجات المواطنين، وتسهم في تطوير المجتمعات المحلية، وتقديم خدمات نوعية للمواطنين في مختلف القطاعات التنموية والخدمية.

وأكد العيسوي أن أهالي محافظة مأدبا، وكذلك أهالي لواء الموقر والمناطق المجاورة، سيلمسون قريبا الآثار الإيجابية لهذه المشاريع التنموية والتطويرية، التي يتم تنفيذها في إطار المبادرات الملكية، بالتعاون والشراكة مع القطاعين العام والخاص.