عميد آل البيت في حديث عن الأردن المجيد


أنباء الوطن -
أكرم جروان

الأردن أولاً، مقولة قد أطلقها عميد آل البيت الكرام، الأبرار، سليل الدوحة الهاشمية الأخيار، صاحب الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، صاحب الجلالة والهالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم.وفي حديث صريح من جلالته ، فلا حصانة لفاسد ولا أحد فوق القانون، وهذه مضامين ورسائل ملكية سامية يفتخر بها كل أردني ، فالملك المفدى عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم قد أنصف الوطن والمواطن على حدٍّ سواء، فلن نجد أَيَّاً كان تُسَوِّل له نفسه نشر الفساد ويتجاوز القانون ولا يأخذ جزاءه بالقصاص الصارم منه بالقانون، فالقانون يسمو ويعلو ولا يُعلى عليه.عَوْدٌ على ما سلف، سيكون القصاص صارماً من الفساد والفاسدين، لا وساطة ولا محسوبية، جميعنا سواسية أمام القانون، ولا تفضيل لأحد عن آخر إلا بالإنجاز، فلا فرق بين صغير وكبير إلا الإنجاز، فقد يكون طفلاً مُبدِعاً ومخترعاً يفوقنا بالإنجاز للوطن والمواطن، فهذا الميدان مفتوح للجميع لتقديم الأفضل من أجل الوطن والمواطن، والأفضل فينا من يفوقنا بإنجازاته للوطن والمواطن.هذا الحديث الملكي السامي والذي تَحَدَّثَ به جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم يُثلج الصدر، ويُطلق العنان لبذل العطاء والإنجاز، من أجل الوطن والمواطن، وبدون إغتيال الشخصية لأيٍّ كان، فإنَّ بعض الظن إثم، فلا نتحدَّث بفاسد أو شبهة فساد إلا بالدليل القاطع ، ولا يغتب بَعضُنَا بعضاً، نريد الطحن لا الجعجعة، وهذا ما يخدم وطننا الغالي ، أردن أبا الحسين.فهذا هو الأردن المجيد، أفعال لا أقوال، إنجاز وعطاء ، سمو وشموخ، إبداع وريادة، إنتاج وإنضاج، مجد وسيادة، إرادة وإجادة، ليكون الأردن دائماً الأنموذج الأمثل الذي يُحتذى به تحت ظل قائد المسيرة صاحب الجلالة والهالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم.